الليلة اللي أختي نسيت فيها تليفونها

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

عمي منصور قام ووقف بطوله، ونده على ولاده الخمسة، وكل واحد فيهم زي السبع
خليهم ييجوا يا بتي.. خليهم يدوسوا طرف الشهاوية. الصعيد ليه قوانين تانية غير النيابة وقضايا الحجر. هنا اللي بيغلط في ست، حسابه بيبقى بالدم.. مش بالورق.

وفعلاً، بعد 5 ساعات، لمحت عربية هاني وهي داخلة وسط الغيطان، ومعاه ولاء وعلاء البلطجي بتاعهم، وهما فاكرين إنهم جايين يق,,بضوا على فريسة سهلة في مكان مقطوع.
نزلت من البيت ووقفت في وسط الساحة، وعمي ومنصور وولاده مستخبيين ورا البوابة. هاني نزل من العربية وهو بيضحك بشر

أخيراً لقيناكي يا ست أميرة.. فاكرة إن الصعيد هيحميكي مني؟ ده أنا هخليكي تمضي على كل ممتلكاتك، وبعدها هعرفك إزاي تبلغي عن أخوكي!
علاء طلع مطواة من جيبه وقرب مني بقولك إيه.. المرة دي مفيش كاميرات، ومفيش حد هيسمع صوتك.
ابتسمت وقولت ببرود أنت متأكد إن مفيش حد سامعنا؟

وفجأة، طلعت الجرينوف من ورا البوابة، وعمي منصور وولاده أحاطوا بالعربية من كل جهة. هاني وشه بقى أبيض، والسكي,,نة وقعت من إيد علاء، وولاء بدأت تصرخ في العربية.
عمي منصور قرب من هاني، وض,,ربه قلم رن في كل الغيطان
أنت بقى دكر العيلة اللي جاي
يستقوي على حتة مننا؟

هاني وقع من طوله على الأرض، والمحامي البلطجي اللي معاه رمى المطواة وبدأ يترعش وكأنه عيل صغير تاه من أمه. ولاء فضلت جوه العربية، قافلة اللوك وبتبص من ورا الزجاج برعب، كأنها شايفة كابوس مش حقيقة.

عمي منصور وطى على هاني، مسكه من ياقة قميصه ورفعه لفوق بيده الناشفة من شقى الغيط

يا واد الشهاوية، الست عندنا بتتشال فوق الراس، والدم اللي بيجري في عروق أختك هو نفسه اللي بيجري في عروقي. جاي لحد داري عشان تمد يدك على عرضي؟ ده أنت م,,وتك هنا حلال وماحدش هيسأل فيك.

هاني صوته مكنش طالع، حاول يتكلم بس لسانه اتعقد يا.. يا حاج، دي أختي.. وإحنا جايين نصفي حسابات عائلية.. مكنتش أعرف إن ليها حد هنا.
ضحك عمي منصور ضحكة زلزلت المكان م,,اتعرفش؟ عشان أنت وأمك قطعتوا الرحم عشان الفلوس! بس أديك عرفت.. وأميرة دلوقت في حماية رجالة المنيا.

بصيت لهاني وأنا ماشية وسط ولاد عمي اللي واقفين زي السدود المنيعة. شوفت يا هاني؟ الفلوس اللي كنت بتجري وراها، خلتك دلوقت مرمي تحت رجلين ناس مكنتش تعرف قيمتهم. واللايف اللي أمك عاملاه على الفيسبوك؟ أنا سجلت فيه كل كلمة، وهيكون

دليل جديد ضدها وضدك في قضية التشهير.
ولاء فتحت باب العربية بالراحة وهي بتعيط بجد المرة دي أميرة.. أبوس إيدك، مكنتش أعرف إن الموضوع هيوصل لكدة! هاني هو اللي قالي إنك معاكي ورق مهم لازم ناخده عشان نضمن حقنا.

قربت من ولاء وبصيت في عينيها الحق اللي بتتكلمي عنه يا ولاء، هو اللي أنا دفعته من عمري وصحتي عشان تلبسي وتفتخري بعربيتك. دلوقت، العربية دي هتمشي من هنا، بس هتمشي وهي فاضية.. أنتِ وهاني وعلاء هترجعوا مصر مشي أو في ميكروباص، والعربية دي هتفضل هنا ضمان لحقي في كل مليم س,,رقتوه مني بالتمثيل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
350مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان