الليلة اللي أختي نسيت فيها تليفونها

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

أختي.. اللي كانت لسه من كام ساعة بتعيط في النيابة
وتقول هاني ورطني، كانت هي اللي سايقة عربية الهروب! كانت بتلعب على الحبلين؛ بتمثل عليا دور الضحية عشان أدفع لها القسط، وبترسم مع هاني خطة الس,,رقة عشان يخلصوا مني ومن قرفي ومن منيتي عليهم.

مستنتش للصبح. الساعة 3 الفجر، كنت في قسم شرطة حدائق الأهرام.
يا فندم، أنا عندي تسجيل كاميرات لمحاولة اقتحام و-,,-.. والفاعلين معروفين بالاسم والصورة.
المأمور بص في الفيديو، وهز راسه بأسف دي عيلة يا أستاذة أميرة.. متأكدة إنك عايزة تعملي محضر شروع في س,,رقة واعت,,داء ضد أختك؟

رديت بكلمة واحدة، والشرارة في عيني أقوى من أي وقت فات دي مش عيلتي.. دي عص,,ابة. اتفضل كمل الإجراءات.على الساعة 7 الصبح، البوكس كان قدام بيت ماما.الجيران كلهم طلعوا في البلكونات، الفضيحة اللي هاني كان بيخوفني بيها، بقت هي الواقع اللي عايشين فيه.

العساكر دخلوا جابوا علاء من شقته اللي في الدور الأرضي، وطلعوا جابوا ولاء وهاني من شقة ماما.

المنظر كان يقطع القلب لأي حد يشوفه من بره؛ أم بتصوت وبتخبط على ص,,درها وهي شايفة ولادها الاثنين والكلبشات في إيديهم، وهاني وعلاء بيشتموا في بعض وكل واحد بيحمل التاني المسؤولية.
ولاء شافتني وأنا واقفة بعيد، ساندة على عربيتي وببص لهم ببرود تام. صرخت فيا وهي بتركب البوكس

حرام عليكي يا أميرة! هتسج,,ني إخواتك عشان خاطر شوية ورق؟ ربنا مش هيبارك لك في قرش!
رديت عليها بصوت هادي سمعه كل اللي واقفين القرش اللي بتقولي عليه ده هو اللي
لبسك، وهو اللي ركبك العربية

اللي كنتِ بتهربي بيها الحرامي.. ربنا بارك لي لما كشفكم، والبركة الحقيقية هي إني نضفت حياتي منكم.
ماما ست هانم جرت عليا، وحاولت تبوس إيدي قدام الناس يا بنتي، ابوس رجلك.. اتنازلي. هاني هيضيع، وولاء مستقبلها هيتدمر.. ارحميني أنا، أنا غلبانة ومليش غيركم.

شيلت إيدي براحة، وبصيت في عينيها اللي مكنش فيهم ندم، كان فيهم خوف من الجوع وبس.

أنتِ اللي ضيعتيهم يا ماما.. لما كنتِ بتكتبي في الجروب ارمو الكلمتين واعيطوا، كنتِ بتزرعي فيهم الغدر. دلوقتي احصدي اللي زرعتيه. البيت ده أنا اللي كنت بدفع إيجاره ومصاريفه.

. ومعاكي مهلة أسبوع واحد، تشوفي مكان تاني تقعدي فيه، لأن الشقة دي هعرضها للإيجار، وفلوسها هتبرع بيها لدار أيتام.. يمكن يلاقوا فيها السند اللي أنا ملقتوش وسطكم.

سبتها واقعة على الأرض بانهيار، وركبت عربيتي ومشيت.
روحت لشركة الاتصالات، غيرت رقمي تماماً.. ورحت للبنك، سحبت كل مليم، وقفلت حساباتي القديمة.
وقبل ما أختفي من حياتهم للأبد، بعت رسالة أخيرة لجروب العيلة وبس اللي لسه مفتوح عندي

ال ATM عطلت للأبد.. والآن، بدأت قصة أميرة اللي بجد. استمتعوا بالبرد.. لأن الغطاء اللي كان شايلكم، قرر يتدفى هو لوحده.
بس وأنا بلم هدومي عشان أسيب الشقة وأسافر شرم الشيخ أغير جو وأبدأ صفحة جديدة، لقيت ظرف محطوط تحت الباب.
فتحته، مكنش فيه ورق.. كان

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
350مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان