يوم طلاقي بقلم الكاتبه أماني سيد

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

ـ “بابا خالد.. شكلك حلو أوي!”
جاسر حس إن السكاكين بتقطع في جسمه.. الكلمة نزلت عليه زي الصاعقة. “بابا خالد”؟ بنته اللي كان بيمحي وجودها عشان يرضي أهله، دلوقتي لقت الأمان في حض,,ن راجل غيره.

رجع البيت وهو بيترنح زي السكران، دخل لقى أمه وأخواته “عبير ونجلاء” قاعدين بيشربوا شاي وبيتفرجوا على التليفزيون ولا كأن في حاجة حصلت.
صرخ فيهم وهو بيعيط بح,,رقة:

ـ “ارتحتوا؟ سمر النهاردة اتجوزت خالد! وبنتي بتقوله يا بابا.. الزغاريد اللي زغرطتوها يوم ما طلقتها كانت زفتها لغيري وأنا مش دريان! خربتوا بيتي وضييعتوا مني مراتي وبنتي عشان ‘كلمتكم’ و’شورتكم’ اللي ودتني في داهية!”

أمه بصت له ببرود ومصمصت شفايفها:
ـ “يا خيبتك يا جاسر! بقى بتعيط على واحدة ما صدقت تترمي في حض,,ن ابن عمها؟ دي باعتك في ست شهور يا ضنايا، بكرة نخطبلك ست ستها وتعرف إننا كنا خايفين على مصلحتك.”
عبير كملت وهي بتهز رجلها:

ـ “يا أخويا فكك منها، دي واحدة كانت عينيها من خالد من زمان وأهو لقى الفرصة، بكرة يزهق منها ويرميها ونشوف مين اللي هيضحك في الآخر.”

جاسر بص لهم بنظرة “قرف”.. لأول مرة يشوفهم على حقيقتهم. هما اللي شجعوه يهد حياته، وهما اللي فرحوا في كسرة مراته، ودلوقتي كل واحدة فيهم راجعة لبيتها وجوزها وعيالها، وهو اللي فضل لوحده في الخراب.

دخل أوضته وقفل الباب، رمى نفسه على السرير اللي ريحته بقت “غم”.. افتكر لما كان بيقول لسمر “أهلي خط أحمر”، واكتشف إن الخط الأحمر ده هو اللي دبح سعادته بإيده.
هى بقت عايشه مرتاحه مع واحد قدرها وفى حض,,ن بنتها

وانا بقيت تايه مش عارف اعمل لنفسى لقمه ولا البس زى الاول
تمت بقلم امانى سيد

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
350مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان