خطيب بنتي 3 حكايات زهرة حصري

نُشر منذ 4 أيام
حفظ
غلاف المقال

بعد نص ساعة، حمايا بدأ يصرخ ويكح د،،ـم، وخرج يزحف في الطرقة يستغيث، وأنا كنت سهرانة برضع حنان وهي لسه حتة لحمة حمرا عندها شهور. خرجت على صوته، لقيته مرمي على عتبة أوضته، وعبلة واقفة فوق راسه ببرود كأنها شيطان، مستنياه يقطع النفس عشان تدور على دفتر التنازلات وتاخد بصمته قبل ما يبرد جسده!

»

شهقت حنان ووضعت يدها على فمها وانهارت تبكي على الأريكة، بينما وقف أحمد مشدوهاً وقد بلع لسانه، فتابعتُ حديثي وأنا أسترجع أدق تفاصيل تلك الليلة السوداء: «أول ما دخلت وجريت عليه، عبلة ارتبكت ورمت الكباية في الحوض وكسرتها عشان تطمس الأثر،

أبوك مسك في جلابيتي بآخر عزم عنده، وكان بيطلع في الروح وعينيه بتطق شرار، سحب السلسلة دي من رقبته وحطها في كفي وضغط عليها وقالي بهمس بيطلع معاه الد،،ـم: (عبلة سممتني يا بنتي.

.. حق أحمد في رقبتك… الورق تحت بلاطة الدولاب، متسلميهوش إلا لما يجي اليوم اللي تكسري بيه عينيهم، البيت أمانة أحمد وحنان)… ومات على حجري يا أحمد! مات وهو بيبص للسما وبيشهد على خيـ،،ـانة أقرب الناس ليه!» ض.

رب أحمد جبهته بكلتا يديه وصرخ بنواح يقطع نياط القلب: «وليه سكتي؟! ليه مقولتليش أول ما رجعت من السفر؟! ليه سيبتيني أعيش السنين دي كلها مخدوع في أخويا وشايل عياله وبصرف عليهم وبقول لحمي ودمي؟! ليه خبيتي عني يا أم حنان؟!»

نهضتُ من مكاني ووقفتُ أمامه بطولي، وصوتي كان يزلزل أرجاء الغرفة بقوة وجبروت لا يلين: «عشان انت مكنتش هتصدقني يا أحمد! كنت أعمى بالدم والأخوة، كنت شاب صغير ومحمد كان لابس توب الغلبان المكسور، وعبلة كانت مجهزة شهادة وفــ,,ـــــاه مزورة من دكتور قريبها مأجور كاتب فيها هبوط حاد في الدورة الدموية!

لو كنت اتكلمت ساعتها، كان محمد هيقول دي غيرة سلفات، وكانت عبلة هتطلعني مجنونة وبتبلى عليهم، وكان البيت هيتخرب والد،،ـم هيدور بينك وبين أخوك وانت كنت هتدخل السجــ,,ـــــن في مق. تله ويضيع مستقبلك وتضيع بنتي

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
AH

Adel Hamzawy ✦ ناشر

كاتب · مصر

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
350مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان